المركز الايراني للبحوث والدراسات السياسية

2018/07/23 Monday
عن المرکز
اتصل بنا
بسم الله الرحمن الرحيم
من اقوال الامام علي بن ابي طالب (ع) :الجاهل يعرف بست خصال: الغضب من غير شيء، والكلام في غير نفع، والعطية في غير موضعها، وأن لا يعرف صديقه من عدوه، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد.

العلاقات الایرانیه الامریکیه 3

می 13, 2018 | تصنيف: متابعات,ملفات

وفي  30 من نيسان/ ابريل 1995 فرضت واشنطن حظرا تجاريا وماليا علي ايران وتبني الكونغرس الامريكي في 19 حزيران / يونيو من نفس العام  قرارا يفرض عقوبات على الشركات الاجنبية  التي تريد الاستثمار في قطاع النفط والغاز في ايران .

توتر العلاقات بين ايران والولايات المتحدة لم يمنع المسؤولين في البلدين من اللقاء على هامش اجتماع للامم المتحدة حول افغانستان في نيويورك حيث التقي وزير الخارجيه السابق كمال خرازي ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت .

وقد اعتذر الرئيس الامريكي بيل كلينتون لايران عن الظلم الذي سببه لها  . وبعد انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة اتخذ بوش موقفا متشددا ازاء ايران و صنف ايران في 29 كانون الثاني / يناير2001  ضمن محور الشر .

وفي 17 كانون الثاني / يناير 2005 المح الرئيس الامريكي جورج بوش الي امكانية تدخل عسكري لبلاده في ايران  لمنعها  من امتلاك اسلحة نووية .

وقد ارسل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعد انتخابه رئيسا للجمهورية وفي 8 ايار/  مايو  2006  رسالة الي الرئيس الامريكي جورج بوش يقترح فيها وسائل جديدة لتخفيف الاحتقان في العالم .

وقد ابدت الولايات المتحدة في 31ايار/ مايو2006  استعدادها للمشاركة في محادثات متعددة الاطراف مع طهران اذا تخلت هذه الاخيرة عن برنامجها النووي .

واقترح الرئيس الايراني في 6 ايلول / سبتمبر 2006 علي الرئيس بوش حوارا ابان دورة الجمعية العامة للامم المتحدة ولكن واشنطن رفضت الاقتراح .

وفي 10 اذار/مارس 2007 تبادل السفيران الامريكي والايراني في بغداد الحديث خلال موتمر دولي حول العراق .

وفي الثالث من ايار/ مايو2007  التقي خبراء امريكيون وايرانيون على هامش مؤتمر شرم الشيخ وتبادلت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس ووزير الخارجيه الايراني منوجهر متكي الحديث دون اجراء محادثات بينهما.

الخلاف الايراني الامريكي واسع ومتعدد الجوانب فايران تتهم الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية ومنها تاييد مظاهرات الطلبة في يوليو/تموز1999 واصدار تقارير تدين ايران بانتهاك حقوق الانسان وتضييق الحريات الدينية .كما ان هناك خلافات بين البلدين حول القضايا الاقليمية واهمها الموقف من التسوية للصراع العربي الاسرائيلي.

وخففت الولايات المتحدة  بعض القيود على ايران  للسماح باستيراد السلع الايرانية الا ان ذلك لم يمنع بوش من تجديد الحظر الامريكي علي التجارة و الاستثمار في ايران .

الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش كانت  تهدد ايران بشن حرب عليها بسبب عدم تعليقها تخصيب اليورانيوم وتري ان ايران تعمل علي حيازة الاسلحة الذرية بينما تنفي ايران الاتهامات الامريكية وتري بان الولايات المتحدة لا تملك الارادة لاجراء مباحثات معها لانها منحازة لاسرائيل ولا تقبل بما لا يرضي اسرائيل .

وبعد فوز الرئيس الامريكي باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ،اعرب اوباما عن رغبته في الحوار مع ايران ، وكشف المرشد الاعلي للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني2013   وللمرة الاولي عن رسائل خطية وشفهية عديدة بعث بها اوباما له ودعا في رسائله الي تعاون ايران مع الولايات المتحدة لحل المشاكل العالمية.

واكد المرشد في كلمته التي القاها في جمع من طلبة الجامعات بمناسبة حلول الذكري الثلاثين لاحتلال السفارة الامريكية في طهران ان الرئيس الامريكي اعلن في رسائله المتكررة عن نيته في التغيير مشيرا الى انه ( اي المرشد ) لم يعلق علي رسائل اوباما  وانتظر ان يقوم الرئيس بتنفيذ وعوده ولكنه لم ير اي تغيير في المواقف الامريكية بل استمرت التهديدات الامريكية لبلاده ،

واكد المرشد علي خامنئي موقف ايران من العلاقة مع الولايات المتحدة بالقول :” انه طالما لم تكف الادارة الامريكية عن التهديد ونزعتها الاستكبارية فان الشعب الايراني لن ينخدع بالتصريحات التصالحية ظاهريا “.

من جهته قال الرئيس الامريكي باراك اوباما في بيان له بمناسبه الذكرى الثلاثين لعملية احتجاز الرهائن في السفارة الامريكية في طهران ان الولايات المتحدة ترغب في تخطي الماضي وتسعي الي علاقة مع ايران مبنية علي المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل،وقال ان واشنطن لا تتدخل في الشؤون الداخلية الايرانية وانها ادانت التفجيرات الارهابية التي جرت في ايران كما انها تعترف بحقها الدولي في الحصول علي الطاقة النووية السلمية.وتابع الرئيس الامريكي ان الولايات المتحدة اظهرت بمعية باقي دول المجتمع الدولي حسن النوايا والاستعداد لبناء خطوات لاعادة الثقة .

يبدو ان الرئيس الامريكي في بيانه الاخير يريد ان يطمئن مرشد الجمهورية الاسلامية الي ان بلاده مصممة علي طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة وتسعي الي علاقة متكافئة مع ايران ولن تتدخل  في شؤونهم الداخلية وهي تعترف بحق ايران في الحصول على الطاقة النووية السلمية.

بعد فوز الرئيس الايراني حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية في حزيران يونيو 2013 زار الاخير نيويورك والقى كلمة في الامم المتحدة اعرب فيها عن رغبته في فتح حوار مع دول العالم وقد جرى خلال اقامته في نيويورك اتصال هاتفي بين الرئيسين  الايراني والامريكي حول العلاقات الثنائية وبدء حوار بين الجانبين حيث ادي ذلك الى بدء حوار بين ايران ومجموعة 5+1 افضى الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني والتوقيع على اتفاق مؤقت  في 24 نوفمبر 2013 .كما جرى حوار ولقاء بين وزيري خارجية البلدين في جنيف وتبادل الوزيران الحديث حول العلاقات بين الجانيبن وبدء الحوار بينهما. يتبع

 

 

Views All Time
Views All Time
17
Views Today
Views Today
1

لا توجد تعليقات “ العلاقات الایرانیه الامریکیه 3 ”

لا يوجد تعليقات.



أضف تعليق

بالإمكان استخدام الوسوم:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>