المركز الايراني للبحوث والدراسات السياسية

2017/08/23 Wednesday
عن المرکز
اتصل بنا
بسم الله الرحمن الرحيم
●قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليه السلام): أعطينا ستاوفضّلنا بسبع : أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوبالمؤمنين وفضّلنا بأن منّا النبيّ المختار ومنّا الصدّيق ومنّا الطيّار ومنّا أسدالله وأسد رسوله ومنّا سيّدة النساء ومنّا سبطا هذه الأمة ومنا مهدي هذه الأمة.

كتاب : صلاح الدين الايوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين

می 21, 2017 | تصنيف: کتب

صلاح الدين الايوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين

لمولفه الاستاذ حسن الامين

طبعة دار الجديد

تتناول الصحافة المصريه هذه الايام مقالات الروائي المصري يوسف زيدان عن سيرة صلاح الدين الايوبي حيث يكشف الجديد عن حياته واعماله وهذا الجديد مذكور في المصادر العربية ويقوم الروائي المصري باستخراج ما ذكرته المصادر الاسلامية.

وقد تحدث احد الكتاب المصريين عن كتاب الفه الاستاذ حسن الامين عن صلاح الدين الايوبي وكشف حقائق عن صلاح الدين كانت منشورة في كتب التراث بعنوان ” صلاح الدين الايوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين” .

و قرا ت هذا الكتاب بعد ان نقلته من الانترنت وهو موجود ويمكن للقراء قرائته مجانا.

كتاب السبد حسن الامين يتناول الدولة الفاطمية في مصر ومن بين فصوله ” الفاطميون في مواجهة البيزنطيين والصليبيين ” كمايتناول تدهور الدولة الفاطنمية وسقوطها علي يد صلاح الدين الايوبي كما يتحدث المولف عن مواقف صلاح الدين من الدولة الفاطمية ويرد السيد  الامين علي منتقدي  كتابه   .

ومن بين القصص المشهورة عن صلاح الدين الايوبي قتله للصحابي ملك بن نويره واعتدائه علي زوجته  التي كانت جميلة جدا حسب كتب التاريخ.

فكتب التاريخ كتبت عن قتل مالك بن نويرة ونحن ننقل عن  هذه المصادر هذه القصة.

ابن الأثير – أسد الغابة في معرفة الصحابة

حرف الميم – باب الميم والألف – 4654 – مالك بن نويرة

الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 48 )

– مالك بن نويرة بن حمزة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي أخو متمم بن نويرة قدم على النبي (ص) وأسلم واستعمله رسول الله (ص) على بعض صدقات بني تميم ، فلما توفى النبي (ص) وارتدت العرب وظهرت سجاح وادعت النبوة صالحها الا انه لم تظهر عنه ردة ، وأقام بالبطاح فلما فرغ خالد من بني أسد وغطفان سار إلى مالك وقدم البطاح فلم يجد به أحد كان مالك قد فرقهم ونهاهم عن الاجتماع فلما قدم خالد البطاح بث سراياه فأتى بمالك بن نويرة ونفر من قومه فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة وكان فيمن شهد انهم أذنوا وأقاموا وصلوا ، فحبسهم في ليلة باردة وأمر خالد فنادى أدفئوا أسراكم وهي في لغة كنانة القتل فقتلوهم فسمع خالد الواعية فخرج وقد قتلوا فتزوج خالد امرأته ، فقال عمر لأبي بكر : سيف خالد فيه رهق وأكثر عليه ، فقال أبو بكر : تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودى مالكا وقدم خالد على أبي بكر ، فقال له عمر : يا عدو الله قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته لأرجمنك ، وقيل إن المسلمين لما غشوا مالكا وأصحابه ليلا أخذوا السلاح ، فقالوا : نحن المسلمون ، فقال أصحاب مالك : ونحن المسلمون ، فقالوا لهم : ضعوا السلاح وصلوا ، وكان خالد يعتذر في قتله أن مالكا ، قال ما أخال صاحبكم الا ، قال كذا ، فقال : أوما تعده لك صاحبا فقتله ، فقدم متمم على أبي بكر يطلب بدم أخيه وأن يرد عليهم سبيهم فأمر أبو بكر برد السبي ، وودى مالكا من بيت المال ، فهذا جميعه ذكره الطبري وغيره من الأئمة ويدل على أنه لم يرتد ، وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا ، فتركهم هذا عجب ، وقد اختلف في ردته وعمر ، يقول لخالد : قتلت امرأ مسلما ، وأبو قتادة يشهد أنهم أذنوا وصلوا ، وأبو بكر يرد السبي ويعطي دية مالك من بيت المال فهذا جميعه يدل على أنه مسلم ….

وتناول بن أبي الحديد – في شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 179 ) هذه القصة كالاتي :

– لما قتل خالد مالك بن نويرة ونكح امرأته ، كان في عسكره أبو قتادة الأنصاري ، فركب فرسه ، والتحق بأبي بكر ، وحلف الا يسير في جيش تحت لواء خالد أبدا ، فقص على أبي بكر القصة ، فقال أبو بكر : لقد فتنت الغنائم العرب ، وترك خالد ما أمرته ، فقال عمر : إن عليك أن تقيده بمالك ، فسكت أبو بكر ، وقدم خالد فدخل المسجد وعليه ثياب قد صدئت من الحديد ، وفي عمامته ثلاثة أسهم ، فلما رآه عمر ، قال : أرياء يا عدو الله عدوت على رجل من المسلمين فقتلته ، ونكحت امرأته ، أما والله إن أمكنني الله منك لأرجمنك ، ثم تناول الأسهم من عمامته فكسرها ، وخالد ساكت لا يرد عليه ، ظنا أن ذلك عن أمر أبي بكر ورأيه ، فلما دخل إلى أبي بكر وحدثه ، صدقه فيما حكاه وقبل عذره ، فكان عمر يحرض أبا بكر على خالد ويشير عليه أن يقتص منه بدم مالك ، فقال أبو بكر : إيها يا عمر ما هو بأول من أخطأ ، فارفع لسانك عنه ، ثم ودى مالكا من بيت مال المسلمين..

****

 

مقال يوسف زيدان عن صلاح الدين الايوبي

كتب  يوسف زيدان مقالا عن تاريخ صلاح الدين بعنوان :” الناصر قتل من المسلمين أكثر من الصليبيين” وقد طرح سبعة  أسئلة على جمهور صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، يغذى بها حالة النقاش المثارة بشأن حديثه الأخير عن قائد موقعة «حطين»، فى حديث تليفزيونى مع الإعلامى عمرو أديب، خصوصا بعد أن وصف صلاح الدين بأنه «أحقر شخصية فى التاريخ».

زيدان خصص سؤاله الأول عن سر كرم صلاح الدين مع الصليبيين عندما عقد معهم «صلح الرملة» ومنحهم المنطقة الساحلية ومدنها، رسميا، لتكون مملكتهم التى استمرت من بعده صليبيةً لمئات السنين.. هل كان يستأمن جانبهم استعدادا لحربٍ يتوقع خوضها، ومن كان الطرف الآخر الذى سيحاربه؟.

وجاء رده على هذه الجزئية، قائلا:«ليس هناك أيُّ شك فى أن صلاح الدين صالح الصليبيين وكان كريما معهم، بل وسعى إلى الارتباط بهم بعلاقة مصاهرة وتزاوج من أجل الاستعداد للحرب مع الخليفة العباسى «الناصر لدين الله» الذى كان يسعى لاستعادة هيبة الدولة الإسلامية التى تهرأت بسبب مطامع الحقراء الطامعين فى الحكم، و لو على حساب وحدة الدولة الإسلامية التى يمثلها الخليفة العباسى فى بغداد.. كان هذا الخليفة قد أعاد الجزء الشرقى (فارس) إلى نطاق الدولة، وأراد تطهير الجزء الغربى من الاحتلال الصليبى، فتقاعس صلاح الدين عن الاستجابة لهذا المطلب، وسارع إلى الصلح مع الصليبيين ومنحهم الأرض، وهذا نوع من التواطؤ والتآمر المقيت، كى يضمن لنفسه ولأولاده السلطة التى اغتصبها.. وبالمناسبة الذى ذكر ذلك هو المؤرخ «ابن الأثير» صاحب كتاب «الكامل فى التاريخ» وهو مؤرخ محايد، سُنى، قريب عهد بالأحداث».

وطرح زيدان سؤاله الثانى بهذه الصيغة: صلاح الدين أحد ضباط جيش السلطان نور الدين محمود (الذى قاوم الصليبيين وحاربهم بحق) وقد أرسله السلطان إلى مصر، لتأمين المدن الساحلية والموانئ المصرية، حتى لا يحتلها الصليبيون ويتخذوها قاعدة خلفية للإمداد والتموين.. فلماذا جهز السلطان نور الدين جيشه الإسلامى لمحاربة صلاح الدين !

وهل هى مصادفة أن يموت السلطان فى الليلة التى سبقت خروجه بالجيش، للقضاء على صلاح الدين الأيوبى؟

وجاءت الإجابة منه كالأتى: «صلاح الدين الأيوبى، خان سيده «السلطان نور الدين» وعصى أوامره، وترك المهمة المكلّف بها وهى حصار الصليبيين، وانشغل باستقدام أفراد أسرته وتوزيع المناصب عليهم. هذا ما شهد به مؤرخو السُّنة، من أمثال المقريزى و ابن الأثير، مستعملين تعبيرات مخففة مثل: وقعت بينهما الوحشة!

وفى غمرة هذه الوحشة، وفجأة، مات السلطان «نور الدين» فذهب صلاح الدين على رأس جيش قوامه سبعمائة فارس إلى عاصمة السلطنة «دمشق» واستمال بعض قواد السلطان المتوفى فجأة، وحارب بعضهم الآخر وقتلهم شر قتل (وهم مسلمون، سُنة) واستولى على الحكم وتزوج أرملة السلطان «عصمة خاتون» وحارب ابنه الذى تحصن بالعاصمة الثانية للسلطنة «حلب». ومثلما مات السلطان نور الدين فجأة قبل خلعه لصلاح الدين، مات الخليفة الفاطمى الأخير «العاضد لدين الله» فجأة، وهو شاب، بعد أن جرّده صلاح الدين من ممتلكاته. ومات ابن السلطان نور الدين فجأة، وهو صبى، فاستولى صلاح الدين على حلب! كل الذين وقفوا بين صلاح الدين وكرسى العرش، ماتوا فجأة.

كما تطرق فى تساؤلاته للحديث عن سبب تسميته بالناصر، فكان السؤال الثالث: لقب «الناصر» الذى التصق بصلاح الدين، لا يعنى عبدالناصر ولا يعنى ناصر الدين، وإنما هو أحد الألقاب التشريفية التى منحها الخليفة الفاطمى الأخير «العاضد» لصلاح الدين، و نصُّه الأصلى: ناصر أمير المؤمنين العاضد لدين الله الفاطمى، ومن هنا تأتى مشروعية هذا السؤال الكاشف للمستور: كيف تعامل الخليفة العاضد مع صلاح الدين، و كيف تعامل صلاح الدين مع الخليفة العاضد؟».

وأجاب زيدان على هذا التساؤل هكذا: «بحجة» نصرة مذهب السُّنة «غدر صلاح الدين الأيوبى بالخليفة الفاطمى» العاضد لدين الله الذى أكرمه وأغدق عليه وجعله وزيرا، وفى المقابل من ذلك: نهب صلاح الدين ممتلكات الخليفة ونزع كل ما كان بيده، حتى أنه سلب منه الحصان الذى كان يركبه، وأعلن خلعه بأن منع الدعاء له فى خطبة صلاة الجمعة. فمات الخليفة كمدا، أو أُميت، وهو فى سن واحد وعشرين عاما، فاستولى صلاح الدين على قصور الخليفة وأعطاها لأسرته، وخرب القاهرة ودمر مكتبة «بيت الحكمة» و قطع نسل الخليفة وأسرته، بأن فرّق الرجال عن النساء، و سلّط عليهم معاونه المريع، الطواشى المخصى «قراقوش» حتى اختفى الفاطميون من مصر، هذا ما ذكره المؤرخون الكبار السُّنة من أمثال المقريزى و ابن الأثير».

وكان السؤال الرابع من المدير السابق لمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية هو: قبل أن يغدر صلاح الدين بالخليفة «العاضد» قام بذبح مؤتمن الخلافة، بدعوى أنه يريد أن يتعاون مع الصليبيين ! وكان هذا الرجل اسمه «جوهر» وهو من الأساتذة الذين كانوا يُعرفون فى البلاط الفاطمى باسم «المحنّكين» لأنهم كانوا يرتدون تحت العمامة قماشا يُحيط بالحنك (الفم) من أسفل. و كان هذا القتيل سودانيا، فغضب لمقتله السودانيون والعاملون بالقصر الفاطمى من الخدم والعبيد، وانضم إليهم كثيرون من أهل القاهرة «و كلهم من أهل السُّنة» فحاصرهم عسكر صلاح الدين، وقتلوهم.. كم كان عدد القتلى، و هل كان فيهم نساء و أطفال؟

قبل تصالحه مع الصليبيين بقرابة عشر سنين، وفى إطار فرض سيطرته على مصر، ثار على صلاح الدين جند السودان المقيمون بالقاهرة، لاغتياله كبيرهم «جوهر» وانضم إليهم خلق كثير من الناس (المسلمين السُّنة) فذبحهم صلاح الدين وأحرق منطقة «المنصورة» التى كانت بيوتهم فيها، بمن فيها من نسائهم وأطفالهم.. عن عدد المذبوحين بسيف صلاح الدين، قال ابن كثير فى كتابه «البداية والنهاية فى الفتن والملاحم» : كانوا خمسين ألف شخص أبادهم صلاح الدين بالسيف، وقال أبوشامة المقدسى فى كتابه «الروضتين»: كانوا أكثر من خمسين ألفا، فحاصرهم وقتلهم، وقال ابن تغرى بردى فى كتابه «النجوم الزاهرة»: كانوا مائة ألف شخص، قَتل منهم ثمانين ألف شخص.. واكتفى ابن شداد بقوله: قتل خلقا كثيرا!

هؤلاء مؤرخون سُنة، يتحدثون عن ضحايا سُنة، ذبحهم صلاح الدين الذى كان يزعم أنه نصير السُّنة!

وعند حصار صلاح الدين لمدينة حلب، المسلمة السنية، لانتزاعها من يد ابن السلطان العظيم «نور الدين» ذبح صلاح الدين من المسلمين السنة عددا لم يجرؤ المؤرخون على التصريح به، فاكتفوا بقولهم: كانت مقتلة عظيمة! قال ذلك ابنُ شداد والمقريزى.

أما فى موقعة «حطين» الشهيرة، مع الصليبيين، فإن المصادر التاريخية باستثناء ما ذكره ابنُ العديم فى «زبدة الحلب بتاريخ حلب» لم تذكر لنا عدد قتلى صلاح الدين من الصليبيين! وقال ابن العديم: قتل صلاح الدين مائتين من الأسرى.

وفى سؤاله الخامس، قال زيدان إن المصريين والعرب يتوهمون أن صلاح الدين قاد أجدادهم لتحرير القدس، ويظنون أنه سيأتى شخصٌ مثله ليقودهم اليوم إلى تحرير القدس، ومن هنا يأتى السؤال: كم كان عدد الجنود المصريين، والعرب فى جيش صلاح الدين؟ مجيبا: «لم يكن فى جيش صلاح الدين، أى قائد أو ضابط أو جندى، مصرى أو عربى ! كلهم كانوا من المماليك أو المرتزقة أو رؤساء العصابات المسلحة. كلهم، بمن فيهم هو، فهو مملوك كردى للسلطان نور الدين، و لم يكن مصريا و لا عربيا و لا حافظا لجميل الكرد الذين كانوا فى عصره يعانون العنت والعذاب من الدولة العباسية. ويقال إنه شركسى، نزحت أسرته إلى بلدة «تكريت» الكردية، فوُلد هناك وخرج منها شابا ولم يعُد.

أما حال مصر فى عهده، فكانت كالعلقم أو أشد مرارة، فقد حوّل مصر إلى إقطاعيات وهبها لأبنائه ولإخوته، وجعل أهلها عبيد أرض «فلاحين قرّارين» وعانوا فى زمنه الظلم الذى لم ينسوه خلال القرون التالية، حتى أنهم إلى اليوم يضربون المثل بقراقوش (وزير صلاح الدين) وبالغُز (عساكر جيشه) فيقولون تعبيرا عن الظلم الفاحش: «حُكم قراقوش..آخرة خدمة الغُز، علقة».

وأجاب زيدان فى ختام تساؤلاته عن سبب ارتباط صلاح الدين بالصليبين واليهود، بحسب قوله، شارحا: «اليهود يحبون صلاح الدين لأنه أدخلهم مدينة إيليا (بيت المقدس، بيت همقداش) التى تعهّد الخليفة «عمر بن الخطاب» بعدم السماح بسكنى اليهود فيها مع المسيحيين، فكان نصيرا لهم من قبل وعد «بلفور» بمئات السنين، وبشكلٍ عمليٍّ لم يتوقف على بذل، كما أن صلاح الدين أمّن الحاخام اليهودى الشهير، الفيلسوف «موسى بن ميمون» الذى بثّ الروح فى الفكر الدينى اليهودى، ولايزال اسمه محفوظا فى ذاكرة اليهود، حتى أن المعبد اليهودى بالقاهرة يعرف باسمه إلى اليوم، وقد اتخذه صلاح الدين طبيبا خاصا ومستشارا له، وبعد وفاته عمل موسى بن ميمون طبيبا خاصا ومستشارا للملك الأفضل ابن صلاح الدين».

وتابع: «أما الصليبيون فقد أحبُّوا صلاح الدين لأنه كان رخوا معهم، ولعب لعبتهم، وقتل من المسلمين «سُنة و شيعة» أضعاف ما قتله من الصليبيين.. حتى أن مؤرخينا خجلوا من إحصاء عدد قتلى الصليبيين على يد صلاح الدين، فسكتوا عن ذلك تماما ولم يذكروا أيّ عدد. لضآلة هذا العدد. بينما اضطروا لذكر المذابح التى قام بها صلاح الدين فى القاهرة وحلب، وتراوح عدد قتلاه (معظمهم من المسلمين السّ

Views All Time
Views All Time
28
Views Today
Views Today
1

لا توجد تعليقات “ كتاب : صلاح الدين الايوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين ”

لا يوجد تعليقات.



أضف تعليق

بالإمكان استخدام الوسوم:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>