المركز الايراني للبحوث والدراسات السياسية

2018/04/25 Wednesday
عن المرکز
اتصل بنا
بسم الله الرحمن الرحيم
یا مقلب القلوب و الابصار یا مدبراللیل و النهار یا محول الحول و الاحوال حول حالنا الی احسن الحال نهنیء الشعب الایرانی بحلول السنه الایرانیه الجدیده راجین من الله العلی القدیر ان یمن علی الشعب الایرانی والشعوب الاسلامیه بالخیر والبرکات .

مذكرات الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في ايران (الحلقة الحادية عشرة)

مارس 20, 2017 | تصنيف: متابعات

ترجمة :  شاكر كسرائي

فحميد إختفى أواخر عمليات  “فتح المبين” ، بعدها ذكر لي بانه وقع أسيرا بيد العراقيين. واضاف انه تخلص من الاسر بفضل  الامام المهدي المنتظر  صاحب الزمان (عجل الله تعالي فرجه)  .

قال حميد : أصبت بجراح اثر إصابة شظايا هاون او اربي جي . و فقدت وعيي .في اليوم التالي وفي الساعة الحادية عشرة من  قبل الظهر عاد الي وعيي .ورايت نفسي محاصرا من قبل 10 أو 20 جنديا عراقيا ، لذلك اوهمت العراقيين بانني ميت ولم أتحرك ، ودعوت الامام المهدي صاحب الزمان أن ينقذني من هذا الوضع،  وقلت مناجيا : كل ما فعلته كان من اجل كسب رضى الله ، واعلاء كلمته ، الجنود العراقيون جاءوا بالقرب مني وركلوني واعتقدوا انني ميت ، تركوني وذهبوا . بعد عشرة دقائق جاء جنديان عراقيان ووقفا  بالقرب مني ، لم أتحرك واوهمتهم بانني ميت ، ولكن الجنديين العراقيين خاطباني بالقول :” انت جندي الامام الخميني ” .وعندما مدا يديهما داخل جيبي وجدا داخله نسخة من القران الكريم وتربة للصلاة وصورة الامام الخميني ، عندها القيا كلمات نابية ضد صدام وقالا  ان هذا جندي محمد وعلي . عندها ايقنت ان هذا من لطف الامام المهدي صاحب الزمان .تحركت حركة ليعرفا انني حي .نقلاني الي متراسهما وقدما الي طعاما ، كان بعض الجنود العراقيين يتكلمون الفارسية ، قالوا بانهم اخذوا الي الجبهات عنوة ، اجرى طبيب كان مع الجنود العراقيين  فحصا لي وضمد جراحي .كان جسمي مليئا بالشظايا ، نقلوني عبر دبابة  عراقية الي الوراء ، ولكني كنت قد دعوت الله ان يكتب لي الشهادة ، دون ان اقع اسيرا بيد العراقيين . عندما توقفت الدبابة ونزل الجنود العراقيون منها  وذهبوا استفدت من الفرصة وعندما لم أر احدا من العراقيين بالقرب من الدبابة ، نزلت منها وسحبت نفسي علي الارض وبعدها ركضت نحو متاريس قواتنا وعندما رأيت جنودنا وقعت على الارض ساجدا شاكرا الله . عندها نقلوني بواسطة طائرة هليوكوبتر الى مستشفي في مدينة أهواز (جنوب ايران ) .

الجدير بالذكر ان حميد المشار اليه أنفا إسمه الكامل حميد ايرانمنش والملقب بحميد جريك  استشهد في المرحلة الاولى من عمليات ” بيت المقدس” بينما كانت  عشرين رصاصة اخترقت  جسمه ،  نقل جثمانه في المرحلة الثانية من عمليات بيت المقدس الي خلف الجبهة بعد تسعة أيام من بقائها على ارض خوزستان .

يتبع

ترجمة :  شاكر كسرائي

 

فحميد إختفى أواخر عمليات  “فتح المبين” ، بعدها ذكر لي بانه وقع أسيرا بيد العراقيين. واضاف انه تخلص من الاسر بفضل  الامام المهدي صاحب الزمان (عجل الله تعالي فرجه)  .

قال حميد : أصبت بجراح اثر إصابة شظايا هاون او اربي جي . و فقدت وعيي .في اليوم التالي وفي الساعة الحادية عشرة من  قبل الظهر عاد الي وعيي .ورايت نفسي محاصرا من قبل 10 أو 20 جنديا عراقيا ، لذلك اوهمت العراقيين بانني ميت ولم أتحرك ، ودعوت الامام المهدي صاحب الزمان أن ينقذني من هذا الوضع،  وقلت مناجيا : كل ما فعلته كان من اجل كسب رضى الله ، واعلاء كلمته ، الجنود العراقيون جاءوا بالقرب مني وركلوني واعتقدوا انني ميت ، تركوني وذهبوا . بعد عشرة دقائق جاء جنديان عراقيان ووقفا  بالقرب مني ، لم أتحرك واوهمتهم بانني ميت ، ولكن الجنديين العراقيين خاطباني بالقول :” انت جندي الامام الخميني ” .وعندما مدا يديهما داخل جيبي وجدا داخله نسخة من القران الكريم وتربة للصلاة وصورة الامام الخميني ، عندها القيا كلمات نابية ضد صدام وقالا  ان هذا جندي محمد وعلي . عندها ايقنت ان هذا من لطف الامام المهدي صاحب الزمان .تحركت حركة ليعرفا انني حي .نقلاني الي متراسهما وقدما الي طعاما ، كان بعض الجنود العراقيين يتكلمون الفارسية ، قالوا بانهم اخذوا الي الجبهات عنوة ، اجرى طبيب كان مع الجنود العراقيين  فحصا لي وضمد جراحي .كان جسمي مليئا بالشظايا ، نقلوني عبر دبابة  عراقية الي الوراء ، ولكني كنت قد دعوت الله ان يكتب لي الشهادة ، دون ان اقع اسيرا بيد العراقيين . عندما توقفت الدبابة ونزل الجنود العراقيون منها  وذهبوا استفدت من الفرصة وعندما لم أر احدا من العراقيين بالقرب من الدبابة ، نزلت منها وسحبت نفسي علي الارض وبعدها ركضت نحو متاريس قواتنا وعندما رأيت جنودنا وقعت على الارض ساجدا شاكرا الله . عندها نقلوني بواسطة طائرة هليوكوبتر الى مستشفي في مدينة أهواز (جنوب ايران ) .

الجدير بالذكر ان حميد المشار اليه أنفا إسمه الكامل حميد ايرانمنش والملقب بحميد جريك  استشهد في المرحلة الاولى من عمليات ” بيت المقدس” بينما كانت  عشرين رصاصة اخترقت  جسمه ،  نقل جثمانه في المرحلة الثانية من عمليات بيت المقدس الي خلف الجبهة بعد تسعة أيام من بقائها على ارض خوزستان .

يتبع

Views All Time
Views All Time
87
Views Today
Views Today
1

لا توجد تعليقات “ مذكرات الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في ايران (الحلقة الحادية عشرة) ”

لا يوجد تعليقات.



أضف تعليق

بالإمكان استخدام الوسوم:

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>