المركز الايراني للبحوث والدراسات السياسية

2017/08/23 Wednesday
عن المرکز
اتصل بنا
بسم الله الرحمن الرحيم
●قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليه السلام): أعطينا ستاوفضّلنا بسبع : أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبّة في قلوبالمؤمنين وفضّلنا بأن منّا النبيّ المختار ومنّا الصدّيق ومنّا الطيّار ومنّا أسدالله وأسد رسوله ومنّا سيّدة النساء ومنّا سبطا هذه الأمة ومنا مهدي هذه الأمة.

كتاب ” تاريخ ايران الحديث

فوریه 25, 2016 | تصنيف: کتب

صدر اخيرا في بيروت عن الدار العربية للموسوعات كتاب ” تاريخ ايران الحديث ” بقلم الكاتب الايراني شاكر كسرائي والكتاب  يضم 624 صفحة ويحتوي علي مقدمة واثنا عشر فصلا اضافة الى المصادر والمراجع.

ويشرح الفصل الاول تاريخ ايران من البداية وحتى العصر القاجاري والفصل الثاني يتناول النظام الشاهنشاهي وحكم رضا شاه وابنه محمد رضا شاه بهلوي بعدها يتناول الفصل الثالث انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979  واقامة نظام الجمهورية الاسلامية وفي الفصل الرابع بتناول الكاتب صراع التيارات السياسية ويتناول بالشرح التيار المعتدل ومن ثم التيار المحافظ واخيرا التيار الاصلاحي والصراع بينها طوال اكثر من ثلاثين عاما .ويتناول الفصل الخامس الصراع بين المحافظين والاصلاحيين والفصل السادس يشرح  الاحتجاجات  التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في ايران سنة 2009 كما يتضمن الفصل السابع ولاية الفقيه والمرجعية الدينية والفصل الثامن يتضمن بنية الحكم في ايران ويتناول الفصل التاسع سياسة ايران الخارجية والفصل العاشر يتحدث عن الاقليات الدينية في ايران والفصل الحادي عشر يتحدث المولف عن الاقليات القومية والحياة الاجتماعية وفي الفصل الاخير يتحدث المولف عن تفاصيل الملف النووي والاتفاق مع مجموعة 5+1 وفي ختام الكتاب يذكر المولف المصادر والمراجع التي استقى منها معلوماته.

وجاء في مقدمة الكتاب ما يلي :

في خضم التطورات السياسية التي يشهدها العالم اليوم ، تتجه الأنظار الى ايران باعتبارها الدولة الأكثر تأثيرا في منطقة الشرق الاوسط ، حيث أفرزت الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو – حزيران 2013 فوز التيارالمعتدل برئاسة الرئيس حسن روحاني على سبعة من منافسيه، و وعد الرئيس الجديد انتهاج سياسة معتدلة ووسطية ، والتعامل مع العالم تعاملا بناءً وايجابياً بعد فترة من التعامل السلبي أدى الى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على ايران .

فالمراقب للاوضاع في ايران يرى من الداخل ما لا يراه المراقب في الخارج ، ولهذا نرى العديد من الكتاب الذين يعيشون خارج ايران يكتبون عن ايران متأثرين بالدعايات السلبية التي تتناولها وسائل الاعلام العالمية ولاسيما وسائل الاعلام التابعة لجهات معادية لا تريد الخير لايران ولشعبها ، دون أن يتجشموا عناء السفر الى ايران ، ليروا بأم أعينهم ما لا يرونه وهم يعيشون في الخارج.

فالزائر الذي يزور ايران يجدها على عكس ما يصوره الاعلام الاجنبي دولة حديثة وشعبه مفعم بالنشاط والحركة ، فالايرانيون اكثر الشعوب انفتاحا وهم يجارون الموضة ويستخدمون الانترنت وآخر ما تنتجه مصانع اليابان والصين والولايات المتحدة والغرب من اجهزة الكترونية مسموعة ومرئية ، ولكنهم عكس بعض الشعوب يحاولون الابداع والاكتشاف والاختراع واظهار قدراتهم أمام العالم .

فسيل الكتب التي تطبع خارج ايران تصور ايران وكأنها دولة معتدية ومحتلة وتعادي العرب وحليفة لاسرائيل و للولايات المتحدة ، كما ان بعض الكتب يصور الجمهورية الاسلامية بأنها تعادي الاسلام وتريد تصدير ثورتها وتصدير المذهب الشيعي الى دول الجوار والبلدان العربية والاسلامية بالقوة .

الكتاب يلقي نظرة على ايران قبل انتصار الثورة الاسلامية ، وبعد الثورة حيث قامت الثورة ضد نظام ملكي عمّر اكثر من خمسين عاما كان في غالبه تابعا لامريكا والغرب ، ولكن الثورة في أيامها الاولى اتخذت مواقف متشددة نظرا للاجواء الثورية السائدة في تلك الفترة ، ولكن وصول الرئيس محمد خاتمي الى السلطة خفف من الخطوات الثورية المتشددة وكان انتخاب خاتمي ردا على المواقف المتشددة للحكومات التي جاءت بعد انتصار الثورة.

ولكن الاصلاحيين لم يتمكنوا من مواصلة طريقهم ، وتمكن المحافظون أن يسيطروا من جديد على السلطة التنفيذية والتشريعية وكانت سنوات حكم الرئيس محمود احمدي نجاد والمواقف المتشددة التي اتخذها طوال ثماني سنوات من حكمه قد أضرت بالوضع الاقتصادي بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على ايران بمناسبة إصرار النظام على إستمرار البرنامج النووي . ولكن الانتخابات الرئاسية في العام 2013 ، أوصلت الرئيس المعتدل حسن روحاني الى السلطة وكان المحافظون قد منوا بهزيمة منكرة ، ولم ينجح أي من مرشحيهم في الانتخابات الرئاسية وصوت أغلبية الشعب الايراني لصالح الرئيس روحاني الذي وعد الشعب بانتهاج سياسة معتدلة ووسطية والامتناع عن اتخاذ مواقف متشددة ومتطرفة .

إن وجود مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران يعد عاملا لكبح جماح التطرف من أي جهة كانت ، فهو الذي يراقب الساحة السياسية وهو الذي يقدم نصائحه وتوجيهاته للطبقة الحاكمة والمعارضين لها ، ووجوده ضمانة لإستمرار نظام الجمهورية الاسلامية ، فمثلما كان الامام الخميني هاديا ومرشدا للطبقة السياسية في ايران ، فان خلفه آية الله علي خامنئي يقوم بنفس الدور ويقدم إرشاداته ونصائحه لمن يحكمون ايران حاليا ومنافسيهم من المحافظين ، ولا يخشى المراقبون من تدهور الأوضاع مع وجود المرشد ، لانه هو الذي يراقب المشهد السياسي ويقدم توجيهاته ونصائحه عندما يشعربضرورة ذلك وفي الوقت المناسب .

ان أكثر القضايا التي تستأثر بإهتمام المراقب في الداخل والخارج ، الصراع المستمر بين التيارين الاصولي المحافظ والاصلاحي منذ بداية الثورة وحتى الان ، وقد توسع الصراع بعد أن تسلم الرئيس حسن روحاني السلطة ليكون صراعا ثلاثيا بين المحافظين والاصلاحيين والمعتدلين.

فبعد وصول الرئيس حسن روحاني الى السلطة في ايران وتشكيل الحكومة الجديدة ، رأى المحافظون الذين يسيطرون على أغلبية مقاعد البرلمان ان الرئيس روحاني جاء بالعديد من الشخصيات الاصلاحية ليدخلهم في الحكومة وليسيروا بالبلاد نحو الانفتاح كما كان الحال في عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي .وهذا ما لا يطيقه التيار المحافظ الذي لديه القدرة على استجواب الوزراء ومساءلتهم.

ولهذا السبب نرى ان التيار المحافظ وضع نصب عينه منذ وصول الرئيس روحاني الى الرئا%B

Views All Time
Views All Time
225
Views Today
Views Today
1

لا توجد تعليقات “ كتاب ” تاريخ ايران الحديث ”

دیدگاه ها مسدود شده اند .